الرئيس السيسي: مصر تواصل جهودها لإحلال السلام وتعزيز منظومة القيادة الاستراتيجية الحديثة
كتب | حسن النجار
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة المصرية بذلت جهودًا كبيرة ومضنية من أجل إنهاء الحروب والنزاعات وإحلال السلام، مشددًا على أن مصر ستواصل أداء دورها الإقليمي والدولي الداعم للاستقرار وترسيخ الأمن في المنطقة، وذلك خلال كلمته بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقال الرئيس السيسي إن الدولة تعمل بكل ما أوتيت من قوة وعزيمة لاستكمال مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، مؤكدًا أن التكاتف بين أبناء الوطن والعمل الجاد والمخلص يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والتقدم ومواجهة مختلف التحديات.
وأوضح الرئيس أن مقر القيادة الاستراتيجية يمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة، لما يضمه من بنية تكنولوجية متطورة وقدرات فائقة في جمع المعلومات وتحليلها، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار ويدعم كفاءة إدارة مختلف المواقف والأزمات.
ويعد مقر القيادة الاستراتيجية للدولة أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة المصرية ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، حيث يستهدف إنشاء مركز موحد لتعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال الاعتماد على أحدث التقنيات الرقمية وشبكات الاتصال الحديثة.
كما يهدف المشروع إلى توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
ونُفذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبمشاركة الشركات الوطنية، في إطار رؤية الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الإدارية الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تقدر بنحو 22 ألف فدان، فيما تبلغ المساحة الإنشائية للمشروع نحو 4.7 مليون متر مربع، ليصبح واحدًا من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في منطقة الشرق الأوسط.







